
بقلم الشاعر : أبوخلاد هشام فتحي
انه الأمل الذي كان حلما في مناماتنا المجزوءة داخل زنازين الوعد والوعيد كثيرة هنالك كانت أحلامنا قال احدهما( إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر ) إني أرى بلادي تملأ واحتي الكبرى وقال شيخ كان يرقد خلف باب السجن إني رأيت ثم رأيت بلادا لا هي بلادي ولا هي بلاد الواق واق رايتها…. وجدتها…. فقال يوسفنا في التو واها لهذه الريح أما أحدكما فيمضى ويقضي نحبه وأما الآخر فربما يسير على راحلته من صنعاء إلى حضرموت وما الثالث فبلاد تولد له وشعب أبي طالب تحنو إليه قضي الأمر ورفعت الأقلام … مخاض يولد عنه جنين يتحثث الخطى يمشي في درب من نور فلا عصاه التي كان يتوكأ عليها ولا عكازه الذي يتحامل عليه ولا الجدار الذي قرر أن يمشي داخله موجود (همشي جنب الحيط) ولا شارع حمزة القديم يمشي فيه خائفا يترقب ولا الدنيا التي يحياها آخرته التي تنتظره ولا اليم الذي يتوجس منه ماثل فيه تابوته ولا فرعون على شاطئ اليم ينتظره ولا هامان فوق صرح الطين يتوعده ولا قارون بين قصوره يغريه … اقصص رؤياك يا عبود على إخوتك فلن يكيدوا لك كيدا
انك اليوم مكين أمين …. وازرع أحلامك سنين دأبا وسوف تحصد لبلادك الخير … لا تتركه في سنبله .. فخزائن صبرك أنت عليها حفيظ عليم .. وساعتها قل لهم ولمن في الأرض جميعا لا تثريب عليكم اليوم .. ولو وقفوا ببابك يناشدونك أن تتصدق عليهم .. ولو جاءوا معتذرين فقل لهم سلام عليكم … ولتمض يا عبود إلى دربك ولربك فاصبر…
تلاتين سنه
وشارعنا لسه مش ناسيك
تلاتين سنه
والنجمه واقفه
جنب بيتك بتناديك
تلاتين سنه
واقفين هنا
نهتف نقول الله عليك
ما انا قلت لك
(قلبك كبير)
وحلمت انك جنب بيتنا
وف حارتنا
سالت أمي
قالت لي خير
ليلة الخميسْ
صليت دعيت
وحلمت تاني انك عريسْ
وسالت أمي قالت لي خير
هات الطبول
وانا أقولها إيه الحكاية
تقول لي خير
رنِ الجرس
ورقصت لما قالوا لي انك في الأمان
لفيت ودُرت
طلعت فوق
وكمان نزلت
وشفت صورتك في القمر
فوق العنان
وسالت أمي
قالت لي هات المطرحه
والطبله واجمع لي الجيران
"عبود طلع
غنوا النشيد
دقوا الطبول
قيدوا الشموع
راحت المواجعْ
عبود طلع
جانا الخبر
لفوا الشوارعْ
الليلة دي مين زينا
مين قدنا
يهتف يقول والنجم سامع
عبود طلع
والبسمه رجعت للجوامع
تلاتين سنه طول عمرنا























































